الشيخ علي المروجي القزويني

436

تمهيد الوسائل في شرح الرسائل

ولذا ( 1 ) شكا غير واحد من أصحاب الأئمة عليهم السلام ، إليهم اختلاف أصحابه ( 2 ) فاجابوهم ( 3 ) تارة بأنهم « ع » قد ألقوا الاختلاف بينهم حقنا ( 4 ) لدمائهم ، كما في رواية حريز وزرارة وأبى أيوب الخزاز وأخرى أجابوهم بان ذلك ( 5 ) من جهة الكذابين ، كما في رواية الفيض بن المختار : « قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : جعلني اللّه فداك ، ما هذا الاختلاف الذي بين شيعتكم ؟ قال : و « أي الاختلاف ؟ يا فيض فقلت له عليه السلام : انى اجلس في حلقتهم ( 6 ) بالكوفة وأكاد أشك في ( 7 ) اختلافهم في حديثهم ، حتى ارجع إلى المفضل بن عمر ، فيوقفني ( 8 ) من ذلك على ما يستريح به نفسي . فقال عليه السلام : أجل ( 9 ) كما ذكرت يا فيض ان الناس قد اولعوا ( 10 ) بالكذب علينا ، كأن اللّه افترض عليهم ولا يريد منهم ( 11 )