الشيخ علي المروجي القزويني
430
تمهيد الوسائل في شرح الرسائل
في الكتب مودعة بسند مخصوص من طريق الآحاد » انتهى ( 1 ) . والشيخ يأبى عن احتفافها ( 2 ) بها ، كما عرفت كلامه السابق في جواب ما أورده على نفسه ، بقوله : « فان قيل ما ( 3 ) أنكرتم ان يكون الذين أشرتم اليه لم يعملوا بهذه الاخبار بمجردها ، بل انما عملوا بها القرائن اقترنت بها دلتهم ( 4 ) على صحتها » إلى آخر ما ذكره ( 5 ) . ومجرد عمل السيد والشيخ بخبر خاص ( 6 ) لدعوى الأول ( 7 ) تواتره ،