الشيخ علي المروجي القزويني

266

تمهيد الوسائل في شرح الرسائل

الانذار . ونظير ذلك ( 1 ) مما تمسك به في المسالك على وجوب قبول قول المرأة وتصديقها في العدة ، من قوله تعالى : « وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ » « 1 » فاستدل بتحريم الكتمان ووجوب الاظهار عليهن على قبول قولهن بالنسبة إلى ما في الارحام ( 2 ) . فان قلت : المراد بالنفر النفر إلى الجهاد ( 3 ) ، كما يظهر من صدر

--> ( 1 ) - البقرة : الآية 228 .