محمد بن أحمد الموسوي الكماري

15

تعليقة للسيد الكمارى على رسائل المحقق الأنصارى

لا يخفى ومع هذا يمكن تصحيح العبادات الاستيجارية بانّ الصّلاة المأتي بأمره الاستحبابي في نفسه خوفا من مخالفة الامر الإجاري لا ينافي الدّاعى كما في الامر بالمعروف فان الصّلاة الماتى من خوف السيف مطابق للقاعدة فالحاصل انّ العمل لا بدّ ان يؤتى به للّه حبّا أو خوفا ولا يلزم ان يكون الخوف من خصوص امره الأولى حتّى يقال إنه استحبابي بل الخوف من امره الثانوي الإجاري كاف في حصول الامتثال بخلاف قصده في مقام العمل وحده فإنه مضرّ باتيان المأمور به لا الاخلاص فصلاة الإجارة مطابق للقاعدة بخلاف الجعالة وان توسّط الامتثال في كليهما لان غاية الغايات في الأول امر الإجاري وهو راجع إلى المولى وفي الثاني العوض الدنيوي وهو راجع إلى العامل كما ترى