المقريزي

74

إمتاع الأسماع

وخرجه الترمذي ( 1 ) من هذا الطريق وقال : حديث حسن صحيح غريب من حديث عمران بن أبي أنس . ذكره في التفسير . وقال القاضي عياض : وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي مسجد هو قال : مسجدي هذا . وهو قول ابن المسيب وزيد بن ثابت وابن عمر ومالك بن أنس وغيرهم . وعن ابن عباس رضي الله تبارك وتعالى عنهما أنه مسجد قباء . وخرج الدارقطني ( 2 ) من حديث عتبه بن أبي حكيم عن طلحة بن نافع رضي الله تبارك وتعالى عنه أنه حدثه قال : حدثني أبو أيوب وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك رضي الله تبارك وتعالى عنهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الآية : ( فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المتطهرين ) فقال : يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم خيرا في الطهور فما طهوركم ؟ قالوا : يا رسول الله نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فهل مع ذلك غير ؟ قالوا : لا ، غير أن أحدنا إذا خرج من الغائط أحب أن يستنجي بالماء قال : هو ذاك فعليكموه .

--> ( 1 ) سبق تخريجه . ( 2 ) ( سنن الدارقطني ) : 1 / 61 - 62 كتاب الطهارة باب في الاستنجاء حديث رقم ( 1 ) قال في ( التعليق المغني على الدارقطني ) : قوله عتبة بن أبي حكيم ليس بقوي أخرج ابن ماجة أيضا من طريقه قال الزيلعي : سنده حسن لكن فيه عتبة بن أبي عدي : أرجو أنه لا بأس به وضعفه النسائي . وعن ابن معين فيه روايتان وأخرجه الحاكم في ( مستدركه ) وصححه ورواه البيهقي في ( سننه ) وأخرجه الترمذي من حديث محمد بن العلاء أبو كريب حدثنا معاوية بن هشام حدثنا يونس بن الحارث عن إبراهيم بن أبي ميمون عن أبي صلح عن أبي هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : نزلت هذه الآية في أهل قباء ( فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين ) قال : كانوا يستنجون بالماء فنزلت هذه الآية فيهم . قال الترمذي : هذا حديث غريب من هذا الوجه . قال : وفي الباب عن أبي أيوب وأنس ابن مالك ، ومحمد بن عبد الله بن سلام ومن تفسير سورة التوبة حديث رقم ( 3100 ) .