المقريزي
60
إمتاع الأسماع
الله تبارك وتعالى عنها وهي التي غسلتها مع علي بن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنه ومع أسماء بنت عميس . فصل في ذكر مرضعة إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البلاذري : وتنافست ( نساء ) الأنصار في إبراهيم ( ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم أيهم تحضنه وترضعه حتى جاءت أم بردة ( 1 ) وهي كبشة بنت المنذر ابن زيد بن لبيد بن خراش من بني النجار فدفعه إليها لترضعه . وزوج أم بردة البراء بن أوس بن خالد من بني مبذول بن عمرو بن غنيم بن مازن بن النجار ( 2 ) فكان إبراهيم في بني مازن إلا أن أمه كانت تأتي به ثم يعاد إلى منزل ظئره أم بردة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي أم بردة فيقيل عندها وتخرج إليه إبراهيم فيحمله .
--> ( 1 ) ( الإستيعاب ) : 4 / 1926 ، ترجمة رقم ( 4126 ) . ( 2 ) هو البراء بن أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول الأنصاري قال ابن شاهين : عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن زيد عن رجاله أنه شهد أحدا وما بعدها قال : وهو زوج مرضعة إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم واسمها خولة بنت المنذر بن زيد . وقال الواقدي : عن يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة عن البراء بن أوس بن خالد أنه قاد مع النبي صلى الله عليه وسلم فرسين فضرب له بخمسة أسهم . وذكره أبو نعيم وقال أبو عمر : هو والد إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة . زوج أم بردة التي أرضعته . ( الإصابة ) : 1 / 277 - 278 ترجمة رقم ( 616 ) ( الإستيعاب ) : 1 / 153 ، ( 171 ) .