المقريزي
52
إمتاع الأسماع
سليمان قال أنبأنا عبد الله بن علي عن جدته سلمى قالت أن الحسن بن علي وابن عباس وابن جعفر أتوها فقالوا لها اصنعي لنا طعاما مما كان يعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحسن أكله فقالت يا بني إنك لا تشتهيه قال : بل اصنعيه لنا وصبت عليه شيئا من زيت ودقت الفلفل والتوابل فقربته إليهم فقال هذا مما كان يعجب النبي صلى الله عليه وسلم ويحسن أكله اللفظ لأبي يعلى وأبي رافع رضي الله تبارك وتعالى عنه . وخرج مسلم والنسائي من حديث عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبي غطفان عن أبي رضي الله تبارك وتعالى عنه قال أشهد لقد كنت أشوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم بطن الشاة ثم صلى ولم يتوضأ هذا لفظ مسلم ( 1 )
--> ( 1 ) ( مسلم بشرح النووي ) : 4 / 285 كتاب الحيض باب ( 24 ) نسخ الوضوء مما مسته النار حديث رقم ( 357 ) قال الإمام النووي أما غطفان بفتح الغين المعجمة والطاء المهملة فهو ابن طريف المري المدني قال الحاكم أبو أحمد لا يعرف اسمه قال ويقال في كنيته أيضا أبو مالك . وأما أبو رافع فهو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم واسمه أسلم وقيل إبراهيم وقيل : هرمز وقيل ثابت . وقوله بطن الشاة يعني الكبد وما معه من حشوها وفي الكلام حذف تقديره أشوي بطن الشاة فيأكل منه ثم يصلي ولا يتوضأ والله تعالى أعلم ( مسلم بشرح النووي ) .