المقريزي

303

إمتاع الأسماع

قال : هذا موقوف عن أنس بن أبي ليلى عن ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الأنبياء لا يتركون في قبورهم بعد أربعين ليلة ولكنهم يصلون بين يدي الله حتى ينفخ في الصور ( 1 ) . قال البيهقي وهذا إن صح بهذا اللفظ فالمراد لا يتركون لا يصلون إلا هذا المقدار ثم يكونون مصلين فيما بين يدي الله تبارك وتعالى ويحتمل أن يكون المراد به رفع أجسادهم مع أرواحهم فقد روى سفيان الثوري في الجامع فقال قال لنا شيخ عن سعيد بن المسيب قال : ما مكث نبي في قبره أكثر من أربعين ليلة حتى رفع ( 2 ) .

--> ( 1 ) كنز العمال : 11 / 474 فصل في بعض خصائص الأنبياء عموما حديث رقم ( 32230 ) وعزاه إلى ابن عساكر في ( تاريخه ) والبيهقي في ( حياة الأنبياء ) عن أنس رضي الله تبارك وتعالى عنه ( الموضوعات ) : 1 / 303 باب مقدار لبثه في قبره ميتا ولفظه ما من نبي يموت فيقيم إلا أربعين صباحا حتى ترد إليه روحه " . قال ابن حبان : هذا حديث باطل موضوع والحسن بن يحيى منكر الحديث جدا يروي عن الثقاة ما لا أصل له وقال يحيى الحسن ليس بشئ وقال الدارقطني متروك . ( 2 ) سلسلة الأحاديث الضعيفة : حديث رقم ( 201 ) .