المقريزي
155
إمتاع الأسماع
تبارك وتعالى عنها نحوه ( 1 ) ثم قال وكذلك رواه يونس عن الزهري ولم يتابع ( أحد ) مالكا على عروة عن عمر ورواه معمر وزياد بن سعد ( وغيرهما عن الزهري عن عروة عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها ) . وخرج الترمذي ( 2 ) عن حديث مالك عن ابن شهاب عن عروة وعمرة ، عن عائشة رضي الله تبارك وتعالى عنها أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا
--> ( 1 ) المرجع السابق : حديث رقم ( 2468 ) وما بين الحاصرتين زيادة للسياق منه . ( 2 ) سنن الترمذي : 3 / 167 كتاب الصوم باب ( 80 ) المعتكف يخرج لحاجته أم لا ؟ حديث رقم ( 804 ) حديث رقم ( 805 ) ثم قال بعده ثم اختلف أهل العلم في عيادة المريض وشهود الجمعة والجنازة للمعتكف فرأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن يعود المريض ويشيع الجنازة وابن المبارك الجمعة إذا اشترط ذلك وهو قول سفيان الثوري وابن المبارك وقال بعضهم ليس أن يفعل شيئا من هذا ورأوا للمعتكف إذا كان في مصر يجمع فيه أن يعتكف إلا في مسجد الجامع لأنهم كرهوا الخروج له من معتكفه إلى الجمعة . ولم يروا له أن يترك الجمعة فقالوا لا يعتكف إلا في مسجد الجامع حتى لا يحتاج أن يخرج من معتكفه لغير قضاء حاجة الإنسان لأن خروجه لغير حاجة الإنسان قطع عندهم للاعتكاف وهو قول مالك والشافعي . وقال أحمد لا يعود المريض ولا يتبع الجنازة على حديث عائشة وقال إسحاق إن اشترط ذلك فله أن يتبع الجنازة ويعود المريض .