ميرزا محمد حسن الآشتياني
339
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى )
--> - الحاشية على الفرائد : ص 130 . * وقال المحقق آغا رضا الهمداني قدّس سرّه : ( في كونه رجوعا عمّا اعترف به تأمّل ؛ لأن وجوب التحرّز عن العقاب المحتمل فضلا عن المشكوك من المستقلّات العقليّة ولذا نحكم بوجوب الإجتناب عن محتملات الشبهة المحصورة فكيف يعترف الخصم بجواز الإقدام عليه بالإجماع والعقل ؟ وانما اعترف الخصم بان مشكوك الوجوب أو الحرمة أو موهومهما لا يجب مراعاته عقلا وإجماعا ، فالعقل والإجماع مؤمّنان عن المفسدة المترتّبة على فوت الواقع . وأمّا مظنون الوجوب والحرمة فحيث لا عقل ولا اجماع يؤمّن [ يؤمّنان ] المكلّف من تبعة مخالفة الواقع ، يجب عليه الاحتياط تحرّزا عن العقاب المحتمل فضلا عن مشكوكه . ولم يعترف المستدل في مقدمات دليله بان العقاب المحتمل لا يجب التحرّز عنه فلاحظ . واللّه العالم ) انتهى . حاشية الفرائد لا غارضا الهمداني قدّس سرّه الطبعة القديمة : ص 24 . * وقال سيد العروة أعلى اللّه تعالى مقامه : « للقائل أن يقول باستقلال العقل على عدم المؤاخذة على الوجوب والتحريم المشكوكين بواسطة الجهل المركّب أو البسيط بالحكم ويكون الضرر حينئذ مقطوع العدم ، ويقول بوجوب دفع الضرر المحتمل في مظنون الوجوب والحرمة لفرض عدم حكم العقل فيه بقبح العقاب على الواقع المظنون ولا يكون هذا رجوعا عمّا اعترف به أوّلا . إذ ما اعترف به أوّلا استقلال العقل على قبح عقاب مشكوك الوجوب والحرمة ، لا مشكوك الضرر للقطع بعدم الضرر بواسطة هذا الحكم العقلي ، وهذا غير ما يلتزم به أخيرا :