ميرزا محمد حسن الآشتياني
288
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى )
من يعمل بالخبر - من حيث اعتقاده بحجيّة الخبر الواحد المجرّد عن القرينة « 1 » حضور المعصوم عليه السّلام حتّى يستكشف من عدم ردعه عليه السّلام له حجيّته - فاسد جدّا ؛ إذ مبنى ما أفاده كما ترى ، ليس على ما ذكر من التّوهّم في توجيه كلامه ، بل على ما ذكرنا في بيانه بحيث لا يحتمل منه غيره فتدبّر . * * *
--> ( 1 ) الظاهر أن لفظة القرينة لا بد أن تكون مضافة إلى الحضور حتى تنسجم العبارة معنى ولفظا وحينئذ فلا بدّ من حذف الألف واللام من القرينة فيقال : الخبر الواحد المجرّد عن قرينة حضور المعصوم عليه السّلام . . . إلى آخره . ولعلّ المراد بحضور المعصوم هو تقرير المعصوم ، ومع ذلك فالعبارة لا تخلو من تشويش واللّه العالم .