ميرزا محمد حسن الآشتياني

503

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى )

ما هذا لفظه : « يمكن أن يقال : دلالته حينئذ على خلاف الظّاهر معلوم ، فيكون الحكم المستفاد من القرآن حينئذ معلوما . والحاصل : أنّه إن لم يقترن بتلك الظّواهر ما يدلّهم على إرادة خلاف الظّاهر ، كان الظّاهر معلوما ، وإن اقترن ما يدلّهم على خلاف الظّاهر ، كان خلاف الظّاهر معلوما ، إلّا أن يقال مراده : أنّهم كانوا يجوّزون فيما لم يقترن به الصّارف بحسب الظّاهر ، أن يكون هناك صارف مع غفلتهم عنه ، فينتفي القطع بإرادة الظّاهر ؛ لقيام هذا الاحتمال فتأمّل في عبارته « 4 » » . انتهى كلامه رفع مقامه .

--> بخليفة السلطان وسلطان العلماء . فوض اليه في زمان الشاه عباس الماضي الصفوي أمر الوزارة والصدارة وصارت له مرتبة عظيمة عند السلطان حتى اختاره لمصاهرته فتزوج السيد بنته فرزق أولادا كثرة ، كلهم فضلاء أذكياء . له تعليقات وحواش على كتب الفقه والأصول ، كلها في نهاية الدقة والمتانة ومن أحسنها وأشهرها : حاشيته على شرح اللمعة وكذلك على المعالم . كان من تلامذة شيخنا البهائي وكانت عمدة تلمذه عليه وعلى والده السيد محمّد « رضوان اللّه تعالى عليه » . توفي عليه الرحمة في أيام شاه عباس الثاني على وزارته في مرجعه من فتح قندهار ، في أشرف مازندران وذلك في سنة 1064 ه وحمل إلى النجف الأشرف حيث مثواه الأخير « رضوان اللّه تعالى عليه » إنتهى ملخصا بتصرف يسير من الكنى والألقاب للشيخ عباس القمي ج 2 / 320 معالم الدين وملاذ المجتهدين : 193 - 194 . ( 4 ) حاشية سلطان العلماء على المعالم : 326 .