ميرزا محمد حسن الآشتياني
461
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى )
جبرئيل يوصيني بالسواك حتّى خفت أن أدرد أو أحفر وما زال يوصيني بالجار حتّى ظننت أنّه سيورث وما زال يوصيني بالمرأة حتّى ظننت أنّه لا ينبغي طلاقها وما زال يوصيني بالمملوك حتّى ظننت أنّه سيضرب له أجلا يعتق فيه ) « 1 » ومثل قول جبرئيل للنّبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم حين فرغ من غزوة الخندق : ( يا محمّد إنّ اللّه تبارك وتعالى يأمرك أن لا تصلّي العصر إلّا ببني قريظة ) « 2 » ومثل قوله صلّى اللّه عليه واله وسلّم : ( أمرني بمداراة النّاس كما أمرني بأداء الفرائض ) « 3 » ومثل قوله صلّى اللّه عليه واله وسلّم : ( إنّا معاشر الأنبياء أمرنا أن لا نكلّم النّاس إلّا بمقدار عقولهم ) « 4 » ومثل قوله صلّى اللّه عليه واله وسلّم : ( إنّ جبرئيل أتاني من قبل ربّي يأمرني بما قرّت به عيني وفرح به صدري وقلبي ، قال : إنّ اللّه تعالى يقول : إنّ عليا أمير المؤمنين وقائد الغرّ المحجّلين ) « 5 » ومثل قوله صلّى اللّه عليه واله وسلّم : ( نزل عليّ جبرئيل فقال : يا محمّد إنّ اللّه تبارك وتعالى قد زوّج فاطمة عليّا من فوق عرشه وأشهد على ذلك خيار ملائكته ، فزوّجها منه في الأرض ، وأشهد على ذلك خيار أمّتك ) « 6 » . ومثل هذا كثير ، كلّه وحي ليس بقرآن ، ولو كان قرآنا لكان مقرونا به
--> باختلاف يسير . ( 1 ) أمالي الصدوق : 349 ، المجلس : 66 - ح 1 . ( 2 ) تفسير القمي : ج 2 / 189 ، عنه بحار الأنوار : ج 20 / 233 . ( 3 ) الكافي : ج 2 / 96 باب المداراة - ح 4 . ( 4 ) الكافي : ج 1 / 23 كتاب العقل والجهل - ح 15 وفيه : أمرنا أن نكلم الناس على قدر عقولهم . ( 5 ) اعتقادات للصدوق : 86 . ( 6 ) نفس المصدر : 86 .