ميرزا محمد حسن الآشتياني
مقدمة 30
بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى )
أيضا على وجه الإيجاز والإشارة بلا إطناب مخلّ ، وإذا احتاج إلى ذكر رواية أوردها بتمام السند وأطرافها وما قيل أو يمكن ان يقال فيها من حيث المتن والسند ، ولتبحّره في فن الدراية والرجال وعلم الحديث وشدّة عنايته بها ربّما ينكر تبحّره وتبرّزه في الفقه والأصول » « 1 » . « وكان متخصّصا في تدريس الطبّ اليوناني والعلوم الرياضيّة والحكمة والأدب العربي والتاريخ وكان شاعرا يروى له الشعر الجيّد في المناسبات الأدبيّة » « 2 » . « وبالجملة : كان عالما متبحّرا قلّ في المتأخرين نظيره » « 3 » « وكفاه فضلا ومنقبة وحسبك شاهدا على جلالة مقامه وعلوّ مرتبته : أن كان أحد أطراف الشبهة في الأعلميّة ومرجعيّة التقليد بعد أستاذه الشيخ موسى بن جعفر كاشف الغطاء » « 4 » . « وكان زاهدا مترفّعا خشن الملبس والمأكل شديد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، لا يحب إظهار نفسه وعلمه بالرغم من انّ كثيرا من أهل الدين والبصيرة يرجعون إليه في التقليد في ذلك العصر البهيج الحافل بفطاحل العلماء والمدرسين » « 5 » . قال المحدّث النوري في « دار السلام » : 4 / 418 . « أخبرني الثقة الجليل الحاج مولى علي بن الحاج ميرزا خليل انه كان الشيخ محسن خنفر من أعيان العلماء كثير الذكر دائم الطهارة بالغا في العلم والتقوى والمعرفة منزلة عظيمة ، فمما اشتهر من كراماته انه إذا عرض عليه خبز قد اختبزته امرأة حائض فأكل منه أوّل لقمة أحسّ به ولفظها من فيه » .
--> ( 1 ) مرآة الشرق : 2 / 1253 . ( 2 ) معارف الرجال . ( 3 ) التكملة . ( 4 ) مرآة الشرق : 2 / 1252 . ( 5 ) معارف الرجال : 2 / 176 .