ميرزا محمد حسن الآشتياني

مقدمة 14

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط ذوي القربى )

بالإضافة إلى إيمان الأخير ببطلان معمعة الأخباريين حيث قال في « حدائقه » : « وقد كنت في أوّل الأمر ممن ينتصر لمذهب الأخباريين وقد أكثرت البحث فيه مع بعض المجتهدين من مشائخنا المعاصرين » - ولعلّه يقصد الوحيد البهبهاني - إلى أن يقول : « إلّا ان الذي ظهر لي - بعد إعطاء التأمّل حقّه في المقام وإمعان النّظر في كلام علماءنا الأعلام - هو إغماض النّظر عن هذا الباب وإرخاء الستر دونه والحجاب وإن كان قد فتحه أقوام وأوسعوا فيه دائرة النقض والأبرام . . . إلى آخر ما ذكره » « 1 » . هذا بالإضافة إلى تعزيز المناهج الأصوليّة وقواعد الإستدلال ووضع الحلول ودفع الأوهام وبناء المدرسة الأصوليّة من جديد . استمرار المدرسة الأصوليّة على طول الخط ومن الخطل زعم اندراس المدارس الأصوليّة إلى حدّ الأفول أيام صولة الأخباريين - كما ربّما يظنّه بعض . كيف ! ولم تخل المحافل العلميّة والمعاهد الدينيّة يوما من حضور المجتهدين لا سيّما في عواصم البلاد وحواضر العلم والإجتهاد . وهاك أسماء نبذة ممّن عاصر الأمين الأستر آبادي إلى طبقة الوحيد البهبهاني ولنبدأ : 1 - بالمقدّس الأردبيلي المتوفي سنة 993 ه . 2 - السيد حسين بن الحسن الكركي المجتهد المتوفي سنة 1001 ه . 3 و 4 - وصاحبي المدارك والمعالم السيّد السند والأصولي المعتمد المتوفيان سنة 1009 وتبعه الخال سنة 10011 ه .

--> ( 1 ) الحدائق الناضرة : 1 / 183 ط دار الأضواء .