السيد الخوئي

62

غاية المأمول

1 - الشهيد السيد محمد باقر الصدر ، مفجّر الثورة الإسلامية في العراق ، وصاحب الفكر الإسلامي الثوري في مجابهة الماركسية والرأسمالية ، وهو مرجع كبير في العالم الإسلامي وكتبه غنيّة عن التعريف . ولم يكن المترجم له رحمه اللّه يذكر ذلك حين نبغ نجم السيد الشهيد كعالم ديني كبير ، ولكن عندما أخذنا كتاب والدنا الكفاية للشيخ الخراساني لدراسته ، رأينا على غلافه هذه العبارة : « شرعت في تدريسه إلى . . . والسيد باقر الحيدري . . » . وقد عرفنا جميع من ذكرهم إلّا السيد باقر الحيدري ، فلم نعرفه ، فسألناه عن السيد باقر الحيدري من هو ؟ فقال : هو السيد محمد باقر الصدر ، فإنه عندما جاء للنجف للدراسة كان يلقب نفسه بالحيدري ، وكان لابسا العمامة الخضراء ، فقلنا له ، وقد درس الكفاية عندكم فقال : نعم قد درس عندي كتاب الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية وأحد جزئي الكفاية وهو الجزء الأول . 2 - السيد حسين ابن السيد محمد تقي بحر العلوم ، أصبح بعد ذلك من مراجع الدين وله رسالة عملية وقد كان يعبّر عن المترجم له : شيخي وأستاذي . 3 - الدكتور السيد مصطفى جمال الدين : وهو من أكابر الشعراء المعاصرين العرب وأستاذ في جامعة بغداد وكلية الفقه في النجف الأشرف وله مؤلّفات قيّمة في أصول الفقه واللغة ، تغرّب عن العراق نتيجة ظلم البعثيين ومطاردتهم له وتوفي ودفن في دمشق ( السيدة زينب ) . 4 - الشيخ عبد الهادي الفضلي ، عالم كبير ، له مؤلفات قيّمة ، وهو يسكن السعودية الآن وهو وكيل من قبل آية اللّه السيد الخامنئي هناك ، وله أعمال اجتماعية في قم فقد أسس كليّة للدراسات الإسلامية فيها . 5 - الشيخ عبد الأمير قبلان : وهو الآن رئيس المجلس الشيعي في لبنان ، وهو وكيل المراجع هناك ، يخدم أهل العلم وغيرهم بقضاء حاجاتهم ، فقد نذر نفسه لذلك أثابه اللّه على عمله .