السيد الخوئي

55

غاية المأمول

وكان مما عثرنا عليه بخطّه الشريف مهنئا نجله الشيخ حسن « كاتب هذه السطور » عند زواجه : حسن الخلق يا ربيب العباقر * وحليف النهى وجمّ المآثر خذ تهانيّ من ولاء صميم * يتهادى إليك من كلّ خاطر وافتخر أن تكون من بيت علم * أتحف الناس كلّها بالجواهر أنت رمز البيت العظيم فجدّد * بمعاليك كل رسم داثر أحي ذكرى الأجداد بالجد وانهل * علم آل الهدى وجدّ وثابر * * * فعليك الآمال تعقد فارفق * برجاها وحز رضاها وجاهر وتجمّل بالعلم والحلم والدين * فحسن الفتى بحسن المشاعر شخصت نحوك العيون فأحسن * ظنّها وأعطها مناها الباهر طبت جدا ووالدا فحريّ * أن ترى طيّبا لطيب العناصر * * * أي يوم قد أنجز اللّه فيه * وعده الحق مفعما بالبشائر واستدامت به المسرات تختال * علينا مشي العذارى البواكر أزهرت دوحة الكمال ففاحت * بشذاها لكل باد وحاضر يوم قام التقى يخطب خدنا * لابنه خير من نمته الحرائر فانتقى من لئالي البحر غوصا * خير الماسة لخير الخناصر ثم زفّت ربيبة العزّ والمجد * وأم الكمال بنت المفاخر لكريم مهذب المعيّ * بارع في العلوم للدين ناصر * * *