السيد محمد صادق الروحاني

82

زبدة الأصول ( ط الثانية )

المقدمة بالدلالة الالتزامية فمن نفيها يستكشف عدمها ويرد عليه ان الدلالة الالتزامية تتوقف على كون اللزوم عرفيا أو عقليا بينا بالمعنى الأخص بحيث يلزم من تصور الملزوم تصور اللازم . واما ان كان اللزوم بينا بالمعنى الأعم وهو ما يجب معه الحكم باللزوم عند تصور الطرفين أو غير بيَّن فلا يدل الكلام الدال على الملزوم عليه بالدلالة الالتزامية ، فمن نفى الدلالة اللفظية لا يمكن ان يستدل على عدم الملازمة . بيان خروج الاجزاء عن حريم النزاع الجهة الرابعة : في تقسيمات المقدمة ، فقد ذكروا للمقدمات تقسيمات متعددة من جهات عديدة . القسم الأول : تقسيمها إلى الداخلية وهي الاجزاء المأخوذة في الماهية المأمور بها والخارجية . توضيح ذلك أنه إذا لوحظ شيء مع المأمور به فلا يخلو الامر من أحد أمور ثلاثة : 1 - ان يكون داخلا في المأمور به قيدا وتقيدا كالقراءة بالإضافة إلى الصلاة ويسمى ذلك بالمقدمة الداخلية . 2 - ان يكون خارجا عنه قيدا وتقيدا كالسير إلى الحجاز بالإضافة إلى الحج ويسمى ذلك بالمقدمة الخارجية بالمعنى الأخص . 3 - ما يكون وسطا بين القسمين ويكون داخلا فيه تقيدا لا قيدا كالطهارة