السيد محمد صادق الروحاني

14

زبدة الأصول ( ط الثانية )

4 - توقف الأخباريون عن العمل بالكتاب العزيز ما لم يرد فيه بيان وايضاح من الروايات لوجود المخصص والمقيد ، والنهي عن تفسير القرآن بالرأي . بينما يفصل الأصوليون بين ظواهر القرآن فيجوز العمل بها بعد اليأس عن المخصص ويعتبرون ان الظواهر ليست من التفسير بالرأي المنهي عنه دون ما ليس بظاهر . . . الخ اما مدرسة الوحيد البهبهاني فقد أنتجت الكثير من العلماء الذين كتبوا وألفوا في الأصول ومن أهم تلك التأليفات : القوانين لأبي القاسم بن الحسن الجيلاني المعروف بالميرزا القمِّي . وهداية المسترشدين لمحمد تقي بن محمد رحيم الأصفهاني . والفصول الغروية لمحمد حسين بن محمد رحيم الأصفهاني . ومفاتيح الأصول للسيد المجاهد السيد محمد الطباطبائي . والضوابط للسيد إبراهيم القزويني . ثم جاءت مدرسة الشيخ الأعظم الأنصاري التي رفعت علم الأصول إلى القمة ، وكانت من أبحاثه فرائد الأصول التي سيطرت على مدارس الأصول الشيعية فضلا عن السنية . وأعطت الباحث آفاقا واسعة في هذا المجال ، وخرجت المئات من فطاحل العلماء الذي كان من أبرزهم الآخوند الخراساني الذي ألف كتاب كفاية الأصول بعد حاشيته على الفرائد فكان ولا زال من ابرز كتب التدريس في