ميرزا محمد حسن الآشتياني

34

الرسائل التسع ( الفقهية والأصولية )

وقد قام ولده آية اللَّه الحاج الميرزا محمود الآشتياني بكتابة تقريرات أبحاثه في الفقه ، وهي في أبحاث عقد الإجارة وأحكامها . وكان للشيخ مرتضى دور بارز في قضية إلغاء امتياز البنك الروسي . ولادته كانت بعد مُضي ليلة واحدة على وفاة شيخ المشايخ والفقهاء الشيخ الأنصاري ( ره ) ، ونظراً للوشائج العاطفيّة التي كانت تربط والده بأستاذه الشيخ الأنصاري ، فقد أسماه والده باسم الشيخ مرتضى الأنصاري . وقد توفي ( ره ) في سنة 1365 ه . ق في مدينة مشهد المقدسة ودفن في الحرم الرضوي هناك . 2 . والولد الثاني للشيخ الميرزا محمّد حسن الآشتياني ، هو الحاج الشيخ مصطفى الآشتياني الذي كان يُلقب بافتخار العلماء . وكان إلى جانب كسبه للعلوم الدينية الحوزوية يتمتع بقريحة أدبيّة مرهفة ، حيث له ديوان شعر بالفارسية باسم افتخار نامه حيدري في مدح أمير المؤمنين عليه السلام وشرح حروبه التي خاضها ضد أعداء الإسلام . وكان يتخلص في أشعاره بعنوان « صهبا » وقد اغتيل في مدينة ري سنة 1327 ه . ق . 3 . ثالث أولاد الميرزا محمد حسن الآشتياني ، هو الحاج الميرزا هاشم ، وكان علاوةً على صبغته العلمائية الروحانية ، يمتاز بالوجاهة السياسية المرموقه ، حيث انتخبه أهالي طهران لدورات عديدة لتمثيلهم في مجلس الشورى الوطني . من آثاره العلمية كتاب دعاء باسم أبواب الجنات ، وقد طبع في مجلدين . ومن مبادراته المفيدة ، طبعه لكتاب القضاء لوالده ، حيث لم يكن مطبوعاً حينذاك . وفاته كانت حدود السنة 1340 ه . ش ومدفنه في مدينة مشهد المقدسة . 4 . والولد الرابع للميرزا محمد حسن الآشتياني ، هو العلّامة الكبير المرحوم آية اللَّه الحاج الميرزا أحمد الآشتياني المولود في سنة 1300 ه . ق ، وقد درس على يد والده المعظّم وبعض الأساتذة في طهران والنجف الأشرف حتّى وصل إلى مراتب راقية في العلوم العقليّة والنقليّة ، واستقرّ به الحال في طهران حيث انشغل بالتعليم والتأليف