ميرزا محمد حسن الآشتياني
130
الرسائل التسع ( الفقهية والأصولية )
كلام المحقق القمي ( ره ) وقال : المحقّق القمّي « 1 » قدس سره في أجوبة مسائله في طيّ الجواب عن سؤال ، المراد عمّا هو المعروف من كون الالفاظ أسامي للمعاني النفس الأمريّة ، وما يترتّب عليه من الثمرات ، وبيانه بما قرع سمع كلّ أحد ، وترتيب المقامات ، ودعوى وضوح عدم مدخليّة العلم في الوضع ، وذكر فساد الصّلاة في غير المأكول من أمثلة الوضع للمعاني النفس الأمرية ، وجعل وجوب الفحص عمّا تعلّق به الحكم من الموضوعات ، من ثمرات القول المذكور في المقام الثاني ، بما هذا لفظه : « مقام سيّم اينست كه هرگاه تفحّص كرد ونتوانست معلوم كند مثل آن كه : تفحّص كرد از منزل مسافت ومحقق نشد از براي أو كه هشت فرسخ است ، يا آنكه كسى مشترى املاك أو نشده تا بداند كه چند مىخرند وأهل خبره هم نيست كه بداند ، واستخوانيست كه مىخواهد در أو نماز كند ، يا پشمى ، يا كركى ونتوانست كه محقّق كند كه از حيوان مأكول اللّحم است يا غير مأكول . وظاهر آنست كه خلافي كه در ميان علماء مشهور است در همين جا است واظهر در نظر حقير اين است كه تا علم حاصل نشود تكليف ثابت نيست ؛ چون أصل براءة ذمة است ، ومشروط بودن صحّت نماز ، باينكه در نفس الامر بايد جزء غير مأكول اللّحم با مصلّى نباشد ، ثابت نيست . واخبارى كه دلالت دارد بر منع نماز در اجزاء غير مأكول اللّحم ، بعضي از انها صريح است در جائى كه علم حاصل باشد بانكه جزء غير مأكول است ، وبعضي هم ظاهر در ان است ، وچيزى كه دلالت كند بر اينكه واجب است اجتناب از نفس الامرى در نظر نيست . واظهر آنها مثل موثّقة عبد اللّه بن بكير است كه امام عليه السلام مىفرمايد : « كل شيء حرام أكله فالصّلاة في وبره ، وشعره ، وجلده ، وبوله ، وروثه
--> ( 1 ) جامع الشتات 2 : 776 777 .