محمد باقر الوحيد البهبهاني
171
الرسائل الأصولية
تشهد أنّ « 1 » مراده من أداء الفرائض بالعلم واليقين ليس على ما ذكرت ، بل على ما ذكرناه وأدون منه : منها ؛ استشهاده لما ذكره بقوله عليه السّلام : « من أخذ دينه من أفواه الرجال ردّته الرجال » ، وقوله عليه السّلام : « من لم يعرف أمرنا من القرآن لم يسلم « 2 » من الفتن » « 3 » ، فتأمّل . ومنها ؛ قوله : ( إنّك لا تجد بحضرتك من تذاكره وتفاوضه ممّن تثق بعلمه فيها ) « 4 » . ومنها ؛ قوله : ( فاعلم يا أخي « 5 » إنّه لا يسع أحدا تمييز شيء ممّا اختلف الرواية فيه « 6 » برأيه ، إلّا على ما أطلقه العالم بقوله عليه السّلام : « أعرضوا على كتاب اللّه » ) « 7 » فتدبّر . ومنها ؛ قوله : ( ونحن لا نعرف من ذلك إلّا أقلّه ، ولا نجد شيئا أحوط ولا أوسع من ردّ علم ذلك كلّه إلى الامام « 8 » عليه السّلام وقبول ما وسع الأمر فيه بقوله : « بأيّهما أخذتم من باب التسليم وسعكم » ) « 9 » . ومنها ؛ قوله : ( وأرجو أن يكون بحيث توخّيت ) « 10 » .
--> ( 1 ) في و : ( بأن ) . ( 2 ) في المصدر : ( لم يتنكب من الفتن ) . ( 3 ) الكافي : 1 / 7 . ( 4 ) الكافي : 1 / 8 . ( 5 ) في المصدر : ( يا أخي أرشدك اللّه ) . ( 6 ) في المصدر : ( عن العلماء برأيه ) . ( 7 ) الكافي : 1 / 8 . ( 8 ) في المصدر : ( العالم ) . ( 9 ) الكافي : 1 / 9 . ( 10 ) الكافي : 1 / 9 .