محمد باقر الوحيد البهبهاني
10
الرسائل الأصولية
الناس برأيك ، وتدين « 1 » بما لا تعلم » « 2 » . وعن الباقر عليه السّلام : « من أفتى الناس برأيه فقد دان اللّه بما لا يعلم ، ومن دان اللّه بما لا يعلم فقد ضادّ اللّه حيث أحلّ وحرّم فيما لا يعلم » « 3 » . وعنه عليه السّلام : « إن اللّه تبارك وتعالى لم يدع شيئا يحتاج إليه الامّة إلّا أنزله في كتابه ، وبيّنه لرسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وجعل لكلّ شيء حدّا ، وجعل عليه دليلا يدلّ عليه ، وجعل على من تعدّى ذلك الحدّ حدّا » « 4 » . وعن الكاظم عليه السّلام : « ومن ترك كتاب اللّه وقول نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم كفر » « 5 » . وعن أبي بصير قال : قلت للصادق عليه السّلام اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ ، فقال عليه السّلام : « واللّه ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ولو دعوهم ما أجابوهم ، ولكن أحلّوا لهم حراما ، وحرّموا عليهم حلالا ، فعبدوهم من حيث لا يشعرون » « 6 » . وعنه عليه السّلام : « من شكّ أو ظنّ فأقام على أحدهما فقط حبط عمله ؛ إنّ حجّة اللّه هي الحجّة الواضحة » « 7 » .
--> ( 1 ) في المصادر : ( أو تدين ) . ( 2 ) الخصال للصدوق : 1 / 52 الحديث 66 ، بحار الأنوار : 2 / 114 الحديث 6 . ( 3 ) الكافي : 1 / 58 ذيل الحديث 17 ، قرب الإسناد : 7 ، بحار الأنوار : 2 / 299 ، الحديث 25 ، وسائل الشيعة : 27 / 41 ، الحديث 33162 . ( 4 ) الكافي : 1 / 59 الحديث 2 و 7 / 175 الحديث 11 ، بحار الأنوار : 89 / 84 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 28 / 16 الحديث 34103 . ( 5 ) الكافي : 1 / 56 الحديث 10 . ( 6 ) الكافي : 1 / 53 الحديث 1 ، تفسير نور الثقلين : 2 / 209 الحديث 111 ، والآية : في سورة التوبة ( 9 ) : 31 . ( 7 ) الكافي : 2 / 400 الحديث 8 ، وسائل الشيعة : 27 / 156 الحديث 33470 ، وفي الكافي : ( احبط اللّه ) بدل ( حبط عمله ) .