الشيخ ميرزا باقر الزنجاني

8

رسالة في فروع العلم الإجمالى

من شهر ربيع الثاني سنة ثمانية وثلاثين بعد الألف وثلاثمائة . ثمّ حضر في كربلاء المشرّفة مدّة قليلة في بحث علم التّقى آية اللّه في أرضه ، المجاهد الكبير ، الآقا الميرزا محمّد تقي الشيرازي قدّس اللّه نفسه الزكيّة ، وكان بحثه في مسائل الوقف ، ثمّ رحل إلى النجف الأشرف واشتغل في طلب المبتغى ، وحضر الأبحاث الاصوليّة والفقهيّة عند جماعة من أساطين الدّين ، وحماة شريعة سيّد المرسلين صلّى اللّه عليه وآله ، وحملة علوم الأئمّة الغرّ الميامين : منهم : وفي طليعتهم ظهير الملّة وعميدها ، وحبر الامّة وفريدها ، شيخ الطائفة ووحيدها ، محور دائرة التدقيق ، وسلطان أريكة التحقيق ، قطب فلك الفقاهة ، آية اللّه في أرضه ، الشيخ العلّامة الميرزا محمّد حسين النائيني قدّس سرّه . ومنهم : سيّد العلماء الأعلام ، وقدوة فقهاء الإسلام ، غياث الامّة ، ووارث الأئمّة ، الناهض بأعباء الرئاسة الإماميّة الحقّة في الطائفة الاثني عشريّة المحقّة ، آية اللّه في أرضه ، السيّد أبو الحسن الأصفهاني قدّس اللّه سرّه . ومنهم : ذخر الأيّام ، وعلم الأعلام ، جمال الملّة وفخر الدّين ، وعلّامة العصر ، شيخ المحقّقين ، آية اللّه في أرضه الشيخ ضياء الدّين العراقي قدّس سرّه . ومنهم : الحبر المعتمد ، والعلّامة الأوحد ، عماد الأعلام ، أكمل المتبحّرين ، وأفضل المتكلّمين ، حجّة الإسلام الشيخ إسماعيل المحلّاتي ، صاحب كتاب « أنوار العلم والمعرفة » قدّس اللّه سرّه . وغير هؤلاء الكرام من الأساتيذ العظام ، جمعهم اللّه وإيّانا في دار كرامته ، ومستقرّ رحمته . ولكن شيخنا العلّامة المترجم له اختار من بينهم العلّامة الأوحد ، والأستاذ الأكبر ، وحيد الدهر وفريد العصر ، آية اللّه العظمى الآقا الميرزا محمد