الحاج السيد عبد الله الشيرازى

58

رسالة في الترتب

التوجه إلى ذات المكلف لمريد العصيان بشرط إرادة الغير المزاحمة المترتب عليها الترك والامر بالأهم وان كان يشمله بما هو في حال الإرادة إلا أنه على نحو القضية الحينية فيكون الامر بالأهم لا اقتضاء بالنسبة إلى هذه المرتبة أعني مرتبة الامتناع بالغير الحاصل من تعلق الإرادة بترك الأهم لما عرفت بينه وبين الوجوب بالإرادة هو زمان الامتثال مع أن الامر المتوجه إليه في حال العصيان بعث فعلي تنجزي متوجه إلى الذات لا مقيدة بالامتناع الحاصل بالإرادة وينتزع امتناع بالغير عن الترك عن إرادة ومعه يمتنع حصول الأهم وتحققه في الخارج وإلا لزم تخلف العلة عن المعلول ومن البين امتناع اقتضاء الامر بالأهم ذلك وإلا يلزم اقتضاء الممتنع بما هو ممتنع والبعث إليه واقتضاء الممتنع ممتنع ومن البين انه بمجرد الإرادة للعصيان يحصل امتناع وجود الأهم في الخارج امتناعا بالغير ولا حاجة إلى مضي زمان الأهم لكي يصح انتزاع العصيان فيكون زمان امتناع الأهم بعينه زمان البعث والامر به المتوجه إلى الذات وهذا الزمان بعينه زمان طلب المهم انتهى موضع الحاجة وجه الفساد فيه من وجهين . أما الأول : فانا أيضا لا نقول بامكان طلب الجمع بل لامتناع طلب الفعلين في زمان واحد لا يسعهما لأوله باجتماع النقيضين بناء على الترتب نقول بعدم صحته . وأما الثاني فكما ان طلب المهم فعلي في حق المكلف كذلك طلب