الشيخ السبحاني
44
رسالة في البحث عن الترتب
يستوحش من امرين غير قائلين للامتثال ، كما إذا كانا مطلقين لا من القابل لهما بلا نحو من الانحاء . إن هذا المسلك الذي سلكناه يقنع وجدان كل انسان واع ، واما الطريق الذي سلكه مؤسس الترتب السيد الجليل الشيرازي وتلاميذه من التركيز على تعدد رتبة الأمرين - لو صح - لا يقنع الوجدان كما سيوافيك إلى هنا . . . تمت مناقشة التقريب الذي ذكره المحقق الخراساني « قدس سره » لامتناع الترتب وإليك بيان الاشكالات التي أوردها على تقريبه ثم رفعها . حول مناقشات المحقق الخراساني ( قدس سره ) : ان المحقق الخراساني « قدس سره » لما ذكر تقريبه الذي عرفت لامتناع الترتب ، أورد على نفسه اشكالات وأجاب عنها ، ونحن نذكر فيما يلي تلك الاشكالات وجوابه عليها ثم نتيجة ما نراه . . . الاشكال الأول : لا دليل على امتناع اجتماع طلب الضدين ، إذا كان بسوء الاختيار ، حيث يعصى فيما بعد بالاختيار ، فلولاه لما كان متوجها إليه إلا الطلب بالأهم ، ولا برهان على امتناع الاجتماع إذا كان بسوء الاختيار . وأجاب عنه بأن استحالة طلب الضدين ليست إلّا لأجل استحالة طلب المحال واستحالة طلبه من الحكيم المتلفت إلى استحالته لا تختص بحال دون حال ، وإلا لصح فيما علق على امر اختياري ( بلا