الميرزا أبو الفضل الزاهد
22
رسالة الضرر وما فيه من الخبر وماله من الاثر
والمساكين وأبناء السبيل وفي سبيل اللّه فلما اغتصباه ذلك حتى حملاه إياه فوق رقبته إلى منازلهما ، فلما احرزاه توليا انفاقه ايبلغان بذلك كفرا فلعمري لقد نافقا قبل ذلك وردا على اللّه عز وجل كلامه وهزءا برسوله صلى اللّه عليه وآله وهما الكافران عليهما لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين واللّه ما دخل قلب أحد منهما شئ من الايمان منذ خروجهما من حالتيهما وما ازدادا الاشكا ، كانا خداعين مرتابين منافقين حتى توفتهما ملائكة العذاب إلى الخزي في دار المقام وسألت عمن حضر ذلك الرجل وهو يغصب ماله يوضع على رقبته ومنهم عارف ومنكر فأولئك أهل الردة الأولى من هذه الأمة فعليهم لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين وسألت عن مبلغ علمنا وهو على ثلاثة وجوه : ماض ، وغابر وحادث فاما الماضي فمفسر ، واما الغابر فمزبور واما الحادث فقذف في القلوب ونقر في الاسماع وهو أفضل علمنا ولا نبي بعد نبينا محمد صلى اللّه عليه وآله وسألت عن أمهات أولادهم ، وعن نكاحهم ، وعن طلاقهم ، فأمهات أولادهم عواهر إلى يوم القيمة نكاح بغير ولى وطلاق في غير عدة فاما من دخل في دعوتنا فقد هدم ايمانه ضلاله ويقينه شكه ، وسألتني عن الزكاة فيهم فما كان من الزكاة فأنتم أحق به لا ناقدا حللنا ذلك لكم من كان منكم واين كان وسألت عن الصغار فالضعيف من لم يرفع اليه حجة ولم يعرف الاختلاف فإذا عرف الاختلاف فليس بضعيف وسألت عن الشهادة لهم فأقم الشهادة للّه عز وجل وعلى نفسك والوالدين الأقربين ، فما بينك وبينهم فان خفت على أخيك ضيما فلا وادع إلى شرائط اللّه عز ذكره ثم بمعرفتنا من رجوت اجابته ولا رياء ووال آل محمد ولا تقل لما بلغك عنا ونسب الينا : هذا باطل وان كنت تعرف خلافه لا تدرى لما