الشيخ جلال الصغير
194
الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس
لما خلق الكون وما فيه . إذن فإن من البداهة بمكان أن ترضح عملية التسخير بكاملها لهذا الإنسان ويكون وجودها مرتبط بوجوده . وهذا ما يدلنا بطبيعته على جملة من المواصفات التي ارتكزت في هذا الإنسان ، فمن حمله للأمانة وابتعاده عن الظلم والجهل نستدل على عصمته المطلقة ، ومن خضوع عملية التسخير له نستدل على الطبيعة المية الشاملة والكاملة التي يتمتع بها ، ومن هذه الطبيعة نستدل على أن هذا العلم كان مختصا به من قبل الله ( عظمت آلاؤه ) ، وحيث نجد ذلك فلا بد من القول بوجود النص عليه .