الشيخ جلال الصغير

133

الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس

وهي كما ترى في حمها العام تستلزم الرجوع الدائم لأهل الذكر الذين هم أعلى درجات العلم الخاص بالذكر اللهي ، مما يرجعنا إلى نفس ما قلناه سابقا ، فالأمر الإلهي بالرجوع ستدعي من جهة أن يكون المرجوع إليه علاما بكمال الذكر ، ومن جهة إطلاق الرجوع يستدعي أن يكون هذا العالم معصوما ، لأن هذا العلم يكتشف عنه العمل ، ولا يمكن إلا للمعصوم أن يفي بالتزامات علم كهذا ، واستمرارية لأمر الإلهي تستدعي الامتداد ، وحالات كهذه لا بد من وجود تشخيص للجهة من الناحية المفهومية والمصداقية معا . وهذه الأمور بمجموعها تكشف لنا ما يلي : أولاك أن القرآن شخص وجود إمامة خاصة للعلم والتشريع بحيث أنه يعدها المرجعية الوحيدة التي يرجع