السيد احمد الموسوي النجفي الأردبيلي
6
الذخر في علم الأصول
وأما ما يعرض المحمول لموضوعه بواسطة الأعم كالحركة العارضة على الإنسان بواسطة عروضها للحيوان كقولنا : الإنسان متحرّك . ولا قسم ثالث يعني ليس بواسطة الأخص في المقام . إما خارجية : وذلك أربعة ، اما أن يكون بأمر مساو كعروض الضحك للانسان بواسطة كونه متعجّبا ، فعروض التعجّب للانسان ذاتيّ وعروض الضحك له بواسطته يكون عرضا غير ذاتيّ ، كقولنا : الإنسان ضاحك ، واما أن يكون بأمر أخص كعروض الضحك للحيوان بواسطة الإنسان ، كقولنا : هذا الحيوان ضاحك . واما أن يكون بأمر مباين كعروض الحرارة للماء بواسطة النار . وأما الوجه الرابع : كالحركة العارضة للسفينة فإنه ذاتيّ ، والحركة العارضة لجالسها غير ذاتيّة ، فإنها تعرض للسفينة أولا وبالذات ثم تعرض لجالسها ثانية وبالعرض بواسطة العرض الذاتيّ ، فتكون الأقسام ستّة عند المشهور ، ويقال لها : عرضا غريبا . فتكون العوارض من المحمولات الغير ذاتيّة ، فيرد الإشكالات على تعريف المشهور من الأصوليين في المسائل التي كانت غير ذاتيّة ، كالمسائل التي كانت مع الواسطة . أما تعريف المشهور كما عرفت وهو : ان موضوع كلّ علم ما يبحث فيه عن العوارض الذاتيّة . ثم إنه من الإشكالات الواردة على تعريف المشهور : منها : انّ كلمة ( جنس ) أعم موضوع لعدّة من العلوم ، وفصوله