الشيخ ناجي طالب آل فقيه العاملي
99
دروس في علم الأصول ( شرح الحلقة الثالثة )
البلوغ بوصفه عنوانا ثانويا « 1 » . الثالث : أن تكون ارشادا إلى حكم العقل بحسن الاحتياط « 2 »
--> ( * ) ولكن رغم هذا سنقع في التصويب ، لانّ التصرّف سيكون في عالم الأحكام الواقعية ، فإذا وضع رجل كاذب ثوابا ما على فعل فوضع المولى بسببه نفس ذلك الثواب في الواقع فإنه سيكون تصويبا واضحا . ( على ) انّ هذا الاحتمال الثاني غير صحيح في نفسه لعدم صيرورة هذا الفعل ولو بعنوان ثانوي مستحبا في نفسه وإن كان يصير مستحبّا استحبابا فاعليا بسبب انقياد الفاعل ونيّة القربة . فصلوات التراويح مثلا ولو اعتقدنا باستحبابها فرضا وأتينا بها بنية القربة لن تصير مستحبّة واقعا . ( 2 ) لاحتمال كونه مستحبّا واقعا وله نفس هذا الثواب المذكور . ( وعلى ) هذا الاحتمال يكون الحثّ والترغيب صادرا من الشارع المقدّس بما هو عاقل - لا بما هو مولى - لاحتمال استحبابه واقعا ووجود هكذا