الشيخ محمد باقر الإيرواني
52
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني
وبهذا يتضح اندفاع الوجه الأول حيث يقال : ان الذي نريد اكتشافه بالاجماع ليس رواية مكتوبة حتى يشكك في تماميتها دلالة وسندا ، بل المراد اكتشافه هو الارتكاز الوسيط بين الاجماع والسنة التي يراد اكتشافها وهي قول المعصوم عليه السّلام أو فعله أو تقريره . ثم إن هذا الارتكاز هو المهم . وكل شيء أمكننا بواسطته اكتشاف هذا الارتكاز كان حجة وان لم يكن اجماعا . وقد تقدم في الحلقة الثانية ص 178 خمسة طرق تقوم مقام الاجماع يمكن الاستعانة بها لاكتشاف سيرة أصحاب الأئمة عليهم السّلام والارتكازات العالقة في أذهانهم . قوله س 211 س 14 الملزوم : وهو طرف الملازمة . قوله ص 213 س 15 كذلك : اي سندا . قوله ص 213 س 17 الموثق : الفرق بين حجية خبر الثقة والخبر الموثق ان الأول يعني حجية خبر الثقة سواء أفاد خبره الوثوق والاطمئنان « 1 » أم لا بينما الثاني يعني حجية الخبر المفيد للوثوق والاطمئنان سواء كان الراوي ثقة أم لا . واما الخبر الحسن فهو الخبر الذي يكون أحد رواته أو كلهم اماميا ممدوحا بدون ثبوت عدالته . قوله ص 214 س 12 من فقهاء عصر الغيبة المتقدمين : التقييد بالمتقدمين لما سيأتي من كون الاجماع الكاشف عن الارتكاز هو اجماع الفقهاء المتقدمين دون المتأخرين . قوله س 214 س 17 الفقهاء والمتقدمين : الصواب : الفقهاء المتقدمين . قوله ص 215 س 9 وعدم اشارتهم : الواو بمعنى مع .
--> ( 1 ) الوثوق والاطمئنان هما بمعنى واحد .