الشيخ محمد باقر الإيرواني
397
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني
المقدمات العشر . وبكلمة ثانية : نحن لا نفسر المقدمة الموصلة بالمقدمة التي يكون الواجب النفسي حاصلا بعدها ليرد ما ذكره الآخوند بل نفسرها بالمقدمة التي لو حصلت لحصل بعدها الواجب النفسي حتما ، وتلك المقدمة ليست هي إلّا مجموع المقدمات من حيث المجموع واما كل مقدمة بمفردها فلا يصدق عليها لو حصلت لحصل بعدها الواجب النفسي حتما . وبكلمة ثالثة : ان المقدمة تارة تكون علة تامة لحصول ذي المقدمة وأخرى جزء العلة التامة ، والأولى نسميها بالموصلة وهي التي ينصب عليها الوجوب الغيري دون كل مقدمة مقدمة لأنها جزء العلة التامة وليست علة تامة . وبناء على هذا التفسير الجديد للمقدمة الموصلة لا يكون الواجب النفسي قيدا في متعلق الوجوب الغيري ليلزم صيرورته واجبا غيريا . وبكلمة رابعة : ان قيد الموصلة يؤخذ في متعلق الوجوب الغيري بما هو مشير ومعرّف إلى واقع المقدمة التي لا ينفك عنها ذو المقدمة ولا يؤخذ فيه بنحو الموضوعية فلو فرض انه يوجد في الخارج نحو ان من السفر أحدهما حاصل بعده الحج والآخر لم يحصل بعده الحج فبقيد الموصلة كأنه يراد الإشارة إلى النحو الأول وانه هو المطلوب دون الثاني . قوله ص 384 س 7 مقدمة للواجب الغيري : اي وما هو المقدمة للواجب الغيري يكون واجبا غيريا بالأولوية . قوله ص 385 س 11 وإلّا تسلسل الكلام : اي إذا لم ينته الغرض غير النفسي إلى غرض نفسي أصيل يلزم التسلسل ، وهذا نظير العالم الذي يكون علمه مكتسبا من الغير فإنه لا بدّ وان ينتهي علمه إلى عالم يكون علمه ذاتيا له