الشيخ محمد باقر الإيرواني

194

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني

قوله ص 294 س 16 لو خلي وطبعه : اي بقطع النظر عن المخصص . قوله ص 295 س 1 ليسوا كذلك : اي ليسوا مرادين بالإرادة الجدية . قوله ص 295 س 3 لهم : المناسب : له . قوله ص 295 س 8 من مرحلة الظهور التصديقي الأول : وبتعبير أوضح : من مرحلة الاستعمال إلى مرحلة المراد الجدي . قوله ص 295 س 12 كذلك : اي في الحجية . قوله ص 296 س 1 ولها نكتة واحدة : هذا عطف تفسير لقوله « مترابطة » . والمقصود من النكتة الواحدة هو الاستعمال في المعنى الحقيقي اي في تمام المائة . قوله ص 296 س 5 ان هذا الفرد : كالتسعين مثلا داخل في نطاق الاستعمال ، وذلك الفرد كالثمانين داخل وهكذا . قوله ص 296 س 12 ظاهر في الجدية : اي له اصالة تطابق خاصة به كما أشرنا لذلك سابقا . قوله ص 296 س 15 وهكذا يثبت : اي والنتيجة الثابتة من كل هذا البيان هو ان العام حجة في الباقي . قوله ص 297 س 5 مستعملة في استيعاب . . . الخ اي انها مستعملة في معناها الحقيقي وهو العموم غاية الأمر ان دائرة العموم بسبب المخصص المتصل صارت أضيق وتشمل التسعين فقط . قوله ص 297 س 7 فلا تجوّز : بتشديد الواو . قوله ص 297 س 9 وعلى اي حال : اي في صورة المخصص المتصل سواء كان الاستعمال في التسعين مجازا أم لا .