الشيخ محمد باقر الإيرواني

163

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني

متصلة ، ومما يؤكد ذلك ان كلام المتكلم لو لم يكن له ظهور - بان كان مجملا - فلا يستبعد ورود قرينة منفصلة تفسره . قوله ص 274 س 3 وحيث إن الأصول . . . الخ : المناسب عدم جعل هذا رأس السطر . قوله ص 274 س 5 لافتراض اصالة القرينة : الصحيح : لافتراض اصالة عدم القرينة . قوله ص 274 س 7 لا أنها . . . الخ : اي الكاشفية . قوله ص 274 س 9 وهكذا يتعين : اي بعد وضوح بطلان الاحتمالين الأولين . قوله ص 274 س 15 لأنها : اي الغفلة . قوله ص 274 س 15 وظهور الحال : عطف تفسير لقوله « خلاف العادة » . والمناسب وضع الفارزة قبل كلمة « وبها . . . الخ » . قوله ص 275 س 7 موضوع اصالة الظهور : وهو الظهور التصديقي . قوله ص 275 س 12 لا توجد حيثية كاشفة : وهي ظهور الحال أو الشهادة الضمينة . قوله ص 275 س 13 ويبنون : الصواب : ويبنوا . قوله ص 276 س 3 أو بأصل عقلائي آخر : وهو كاصالة عدم الغفلة . الظهور الذاتي والظهور الموضوعي . قوله ص 276 س 9 الظهور سواء كان تصوريا . . . الخ : بعد اتضاح حجية الظهور للأدلة الثلاثة المتقدمة ص 265 قد يسأل سائل هل كل ظهور حجة بما في