الشيخ محمد باقر الإيرواني

139

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني

قوله ص 259 س 4 لمطلق البلوغ : اي تجعل الحجية للخبر الضعيف أيضا . قوله ص 259 س 5 بدوا : وان كان التأمل يقتضي اختيار الاحتمال الثالث كما سبق في الحلقة الثانية . قوله ص 259 س 8 واقعي نفسي : اما انه واقعي فلانه ليس كالحجية مجعولا حالة الشك . واما انه نفسي فلان استحبابه ليس من باب المقدمة للتوصل إلى مستحب آخر . قوله ص 261 س 5 لا يثبت مؤداه : وهو استحباب ذات الفعل . قوله ص 261 س 6 بل هو بنفسه يكون موضوعا : لان الخبر الضعيف بنفسه يحقق البلوغ ، وبتحقق البلوغ يتحقق الاستحباب . قوله ص 261 س 7 وكونه معارضا : هذا دفع لاشكال مقدر . اما الاشكال فهو انه قد يقال إن البلوغ غير محقق ، إذ الخبر الدال على الاستحباب لو لم يكن معارضا أمكن القول بتحقق البلوغ ولكن المفروض معارضته بخبر آخر ينفي الاستحباب ، ومعه لا يصدق البلوغ . واما الدفع : فهو ان المعارضة لا تنفي صدق عنوان البلوغ ، نظير ما إذا اخبر شخص بسفر زيد واخبر آخر بأنه لم يسافر فإنه يصح ان يقال بلغني سفر زيد . قوله ص 261 س 16 لأنه مدلول تحليلي : اي التزامي أو تضمني . قوله ص 262 س 2 بكامله : فان المدلول المطابقي الكامل للخبر هو الطلب الوجوبي ، فإذا لم يكن الخبر حجة في هذا المدلول بكامله فلا يكون حجة في جزءه وهو الطلب فقط . قوله ص 262 س 10 ومهما يكن : اي سواء كانت هناك ثمرة عملية بين الاحتمال الأول والثاني أم لا .