الشيخ محمد باقر الإيرواني
108
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني
الذي مر تقريبه ص 240 من الحلقة . ولا يخفى ان قوله قدّس سرّه « لأننا أثبتنا في التقرير الأول . . . الخ » يريد به ان كيفية اثبات انعقاد سيرة المتشرعة على العمل بالخبر مرت في التقريب الأول من الحلقة الثانية ص 196 . قوله ص 245 س 1 وإقامة الحجة : عطف تفسير للردع . قوله ص 245 س 2 بالتقريب الثاني : وهو التقريب الثاني المار ص 240 من الحلقة . قوله ص 245 س 2 فقد يكون له وجه : لما ذكرنا من احتمال ان الآيات ردعت العقلاء ولكنهم لم يرتدعوا ، فان العقلاء يمكن افتراض عدم ارتداعهم وان لم يمكن ذلك في حق المتشرعة . قوله ص 245 س 5 من هذا القبيل : اي من قبيل قوله تعالى « إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً » * ، فإنه باطلاقه يشمل خبر الثقة . الدليل العقلي على حجية الخبر قوله ص 245 س 6 واما دليل العقل فله شكلان . . الخ : تقدم ان الأدلة على حجية الخبر ثلاثة : الكتاب ، السنة ، العقل . وتم الحديث إلى الآن عن الاستدلال بالكتاب والسنة ، واتضح ان الاستدلال بآية النبأ والسيرة بكلا شكليها تام . واما الاستدلال بالعقل فله شكلان : الشكل الأول : ما ذكره الشيخ الأعظم في رسائله لا ثبات حجية خصوص اخبار الثقات . وحاصله : انه توجد لدينا اخبار كثيرة ذكر قسم كبير منها في كتاب « وسائل الشيعة » . وجميع هذه الأخبار لم يرد من طريق الثقات ، بل بعضها ورد من طريقهم . وإذا فرض انا فرزنا اخبار الثقات فنسأل : هل يمكن دعوى القطع