الشيخ محمد باقر الإيرواني
434
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني
العموم بلحاظ الاجزاء والافراد . قوله ص 154 س 12 يلحظ ان كلمة . . . الخ : حاصل البحث المذكور انه تارة يقال : اقرأ كل كتاب ، وأخرى يقال : اقرأ كل الكتاب ، وكلنا يحس بالوجدان بوجود فرق بينهما ، فالجملة الأولى يستفاد منها العموم الافرادي اي اقرأ جميع افراد الكتاب ، بينما الجملة الثانية تدل على العموم الاجزائي اي اقرأ جميع اجزاء الكتاب وصفحاته ولا تترك بعضه بلا قراءة . والسؤال المطروح هنا : كيف دلت كلمة « كل » على هذين المعنيين المختلفين ؟ فهل وضعت بوضعين أحدهما للعموم الافرادي والآخر للعموم الاجزائي أو هناك نكتة أخرى للاختلاف المذكور ؟ أجاب الشيخ العراقي قدّس سرّه بان كلمة « كل » وضعت للعموم الافرادي فقط ، غاية الأمر قد تقوم قرينة خاصة على إرادة العموم الاجزائي وهي دخول الألف واللام على المدخول ، فان اللام بما انها تدل على العهد - إذا الأصل في اللام أن تكون عهدية - والعهد يلازم التشخص والفردية فاللازم ان يكون مدخول اللام فردا واحدا وحيث إن الفرد الواحد ليس له افراد متعددة حتى يتصور العموم الافرادي بلحاظها كان من المحتم ان يكون العموم اجزائيا . دلالة الجمع المعرف باللام على العموم . قوله ص 155 س 14 قد عدّ الجمع المعرف . . . الخ : ذكر الأصوليون ان من جملة ما يدل على العموم الجمع المشتمل على الألف واللام مثل كلمة « العلماء » في قولنا « أكرم العلماء » . ويوجد حول ذلك تساؤلان :