الشيخ محمد باقر الإيرواني
357
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني
والفرق بين هذا الوجه وسابقه انه في السابق كان ذات المدلول الوضعي واحدا والاختلاف ليس الّا في كيفية الدلالة عليه بخلافه في هذا الوجه ، فان الاختلاف في ذات المدلول الوضعي - وليس في كيفية الدلالة عليه - فهو في احدى الجملتين البيع بما هو متحقق وفي الأخرى البيع بما هو يراد تحقيقه . توجيه كلام مشهور . وهناك كلام مشهور يقول إن الجمل الانشائية ايجادية بخلاف الجمل الخبرية فإنها خبرية ، وقد يتخيل ان ايجادية الجمل الانشائية تعني وضع كلمة « بعت » مثلا لايجاد التمليك فهي توجد التمليك ، وهذا التخيل باطل على ما ذكرنا سابقا « 1 » ، بل المناسب ان يراد من كونها ايجادية انها تدل على البيع منظورا له بما انه شيء يراد ايجاده . قوله ص 104 س 13 فقد يكون المدلول التصوري واحدا : وهو البيع أو قل نسبة البيع إلى البائع ، والمراد من المدلول التصوري هو المدلول الوضعي . قوله ص 105 س 5 مع فارق الايجاديتين : المناسب : مع فارق بين الايجاديتين . قوله ص 105 س 7 بالكلام : اي بسبب الكلام .
--> ( 1 ) من أن التمليك اما اعتبار نفساني أو شرعي أو عقلائي ، وعلى تقدير الجميع لا يمكن وضع كلمة « بعت » لايجاده .