الشيخ محمد باقر الإيرواني

254

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني

مقابل افراده . واما إذا كان الجامع اعتباريا فلأن الأمر الاعتباري - كالقيمة التي هي جامع بين جميع الأشياء ذوات القيمة - وان لم يكن متحدا مع الافراد لأنه امر اعتباري ولا معنى لاتحاد الاعتبار مع الموجودات الحقيقية الخارجية إلّا ان الأمر الاعتباري حينما يؤخذ في متعلق الحكم يؤخذ باعتبار انه مرآة لافراده من دون ان يتعلق به الحكم حقيقة ، ومعه يكون الحكم متعلقا بالافراد . اذن الجامع الذي يجمع افراد الصلاة سواء كان حقيقيا أم انتزاعيا أم اعتباريا هو عين الاجزاء ويكون الحكم منصبا على الاجزاء . قوله ص 460 س 22 أيضا جرت . . . الخ : المناسب : جرت البراءة أيضا . . . الخ . أدلة الوضع للصحيح . قوله ص 461 س 1 الجهة الخامسة : استدلّ على . . . الخ : وفي هذه الجهة يراد التعرض إلى أدلة القولين : الوضع للصحيح والوضع للأعم . اما القول بالوضع للصحيح فقد استدل له بعدة أدلة ذكر منها في الكتاب ثلاثة : الدليل الأوّل : 1 - وقبل التعرض إلى هذا الدليل نذكر مقدمة حاصلها : ان اصالة الحقيقة تستعمل في مجالين :