الشيخ محمد باقر الإيرواني

202

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني

لا يمكن اثباته ، ولكن سيأتي ان شاء اللّه في مبحث الجملة الشرطية ص 173 كيفية التوفيق بين الوجدانين بدون حاجة إلى التنازل عن الوجدان الأول . والخلاصة من كل هذا ان تدخل الأصولي في مثل هذه الحالة ضروري فان ثبوت المفهوم للشرطية وان كان وجدانيا ولا يحتاج إلى تدخل الأصولي إلّا ان التوفيق بين الوجدانين يفرض الحاجة لتدخّله . قوله ص 87 س 13 وقد يقال إن غرض الأصولي انما هو تعيين ما يدل عليه اللفظ من معنى أو ما هو المعنى الظاهري . . . الخ : اي مرة يفرض ان معنى اللفظ واحد ويراد بالتبادر أو قول اللغوي تعيينه وأخرى يفرض ان معنى اللفظ متعدد ومشترك بينها ويراد تعيين واحد من تلك المعاني . قوله ص 88 س 3 الذي هو عملية عفوية : اي تحصل بلا حاجة إلى تفكير واعمال دقة . قوله ص 88 س 4 ومزيد عناية : عطف تفسيري فان التعمّل هو بمعنى اعمال العناية الزائدة . قوله ص 88 س 11 اما البحوث اللغوية : وسيأتي في بداية ص 90 س 1 من الحلقة ايضاح كيف انها تشتمل على اعمال الدقة والتأمل . قوله ص 88 س 16 على طريقة تعدد الدال والمدلول : اي ان الجملة تشتمل على عدة دوال وعدة مدلولات وكل واحد من الدوال يدل على واحد من المدلولات كقولنا « زيد في الدار » فان الدّوال فيه ثلاثة : زيد ، في ، الدار . والمدلولات أيضا ثلاثة : ذات زيد ، ما يقابل في ، ذات