الشيخ فاضل اللنكراني
439
دراسات في الأصول
نعم ، ذيلها يدلّ على التوقّف والتثبّت حتّى يأتي البيان من ناحيتهم ، فهذه الرواية أيضا من أخبار التوقّف ، بخلاف ما ذكره بعض الأعلام رحمه اللّه من انحصار أخبار التوقّف بمقبولة عمر بن حنظلة ورواية سماعة وطرحهما بلحاظ ضعف السند أو سقوطهما عن الحجّيّة بالتعارض ، فتكون هذه الرواية دليلا معتبرا للتوقّف بعد تصحيح سندها بما ذكرنا وتماميّة دلالة ذيلها عليه . فالحكم في الخبرين المتكافئين بحسب الروايات عبارة عن التخيير من طريق الجمع بين أخبار التوقّف وأخبار التخيير بالنص والظاهر ، أو الأظهر والظاهر .