تقرير بحث السيد الخميني للنگرودي
445
جواهر الأصول
ولا يخفى : أنّ الأمر في أمثال زماننا ، سهل لا صعوبة فيه ؛ لإتعاب الأصحاب ومشايخ الحديث - شكر اللَّه مساعيهم الجميلة ، ورضي اللَّه عنهم - أنفسهم القدسية في جمع الأخبار وتبويبها ، وذكر روايات كلّ ما يرتبط بباب - بل مسألة - في محلّ ، بل وذكر الفقهاء العظام رضوان الله تعالى عليهم في كتبهم الاستدلالية ما يستدلّ به لكلّ مسألة ؛ بحيث لا يكاد ينقدح غالباً للفاحص المتدرّب ، وجود مخصّص أو مقيّد أو معارض في غير الباب الذي يتعرّض فيه للمسألة المفروضة ، مثلًا لا ينقدح في ذهن المتدرّب الباحث في كتاب الطهارة ومسألة الوضوء مثلًا ، وجود مخصّص أو مقيّد أو معارض في كتاب الديات والقصاص مثلًا .