السيد تقي الطباطبائي القمي

63

ثلاث رسائل ( العدالة ، التوبة ، قاعدة لا ضرر )

للناس وصدق لسانه مع الناس واستحيى من كل قبيح عند اللّه وعند الناس ويحسن خلقه مع أهله « 1 » وهذه الرواية تامّة سندا ولكن لا دلالة فيها على المدّعى . ومنها ما رواه ابن أبي عمير « 2 » ودلالتها أيضا تامّة . فتحصل ان حقيقة التوبة هو الندم والرجوع اليه سبحانه . الجهة الثالثة : هل يعتبر فيها الاستغفار باللسان أم لا ؟ الظاهر عدم اعتباره فيها . واستدل ببعض الروايات على اعتباره فيها . منها ما رواه السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لكل داء دواء ، ودواء الذنوب الاستغفار « 3 » ودلالة الرواية على المدعى تامة الّا انها ضعيفة بالنوفلي . ومنها ما رواه أحمد بن محمد بن خالد عن عدّة من أصحابنا رفعوه قالوا : قال : لكل شيء دواء ، ودواء الذنوب الاستغفار « 4 » وهذه الرواية مرفوعة لا اعتبار بها .

--> ( 1 ) - الوسائل الباب 83 من أبواب جهاد النفس ، ح : 7 ( 2 ) - راجع صفحة : 26 ( 3 ) - الوسائل الباب 85 من أبواب جهاد النفس ، ح : 11 ( 4 ) - الوسائل الباب 85 من أبواب جهاد النفس ، ح : 3