السيد تقي الطباطبائي القمي

56

ثلاث رسائل ( العدالة ، التوبة ، قاعدة لا ضرر )

أحبه اللّه لم يعذبه وقوله : « فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ » وذكر الآيات وقوله : « إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ » إلى آخر الآية « 1 » وهذه الرواية ضعيفة بالارسال مضافا إلى عدم دلالتها فلاحظ . ومنها ما رواه أبو عبيدة قال : سمعت أبا جعفر عليه - السلام يقول : ان اللّه تبارك وتعالى أشد فرحا بتوبة عبده من رجل ضل راحلته وزاده في ليلة ظلماء فوجدها فاللّه أشد فرحا بتوبة عبده من ذلك الرجل براحلته حين وجدها « 2 » وهذه الرواية لا دلالة فيها كما هو واضح . ومنها ما رواه ابن القداح عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : ان اللّه عز وجل يفرح بتوبة عبده المؤمن إذا تاب كما يفرح أحدكم بضالّته إذا وجدها « 3 » وهذه الرواية ضعيفة بسهل ، مضافا إلى عدم دلالتها على المدعى . ومنها ما رواه جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، والمقيم

--> ( 1 ) - الوسائل الباب 86 من أبواب جهاد النفس الحديث : 5 ( 2 ) - الوسائل الباب 86 من أبواب جهاد النفس الحديث : 6 ( 3 ) - الوسائل الباب 86 من أبواب جهاد النفس الحديث : 7