السيد تقي الطباطبائي القمي

30

ثلاث رسائل ( العدالة ، التوبة ، قاعدة لا ضرر )

يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ » * وقال : « إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً » وقال : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ » إلى آخر الآية . وقال عز وجل : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا » إلى آخر الآية ، ورمى الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ ، وقتل مؤمن متعمدا على دينه « 1 » . والرواية ضعيفة . وما رواه الأصبغ بن نباتة قال : جاء رجل إلى أمير - المؤمنين عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين انّ ناسا زعموا ان العبد لا يزنى وهو مؤمن ولا يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر وهو مؤمن ولا يأكل الربا وهو مؤمن ولا يسفك الدم الحرام وهو مؤمن ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام : صدقت ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : والدليل كتاب اللّه وذكر الحديث ، إلى أن قال : وقد تأتى عليه حالات فيهم بالخطيئة فتشجعه روح القوّة ، ويزنى له روح الشهوة ، وتقوده روح البدن حتى يواقع الخطيئة فإذا لامسها نقص من الايمان ونقص منه فليس يعود حتى يتوب ، فإذا تاب ، تاب اللّه عليه وان عاد أدخله نار جهنم « 2 » . فضعيفة بالارسال .

--> ( 1 ) - الوسائل الباب 46 من أبواب جهاد النفس الحديث 28 ( 2 ) - الوسائل الباب 46 من أبواب جهاد النفس الحديث : 3