السيد تقي الطباطبائي القمي
105
ثلاث رسائل ( العدالة ، التوبة ، قاعدة لا ضرر )
فكان الشارع لشدّة مبغوضية هذا الأمر يخبر عن عدمه في الخارج كما يكون نظيره في جانب البعث ، فان قوله عليه - السلام : يعيد ويتوضّأ وأضرا بهما اكد في البعث كما هو مورد تسالم الأعلام ومنهم الأستاذ وأىّ فرق بين المقامين ان قلت : فرق بين الجملة الفعليّة والاسميّة وما ذكرته من المثال جملة فعليّة والمقام ليس كذلك فإنه جملة اسميّة ؟ قلت : اوّلا لا ينحصر في الجملة الفعلية بل اثبات الحكم أريد من الجملة الاسمية أيضا ، كقوله المسلمون عند شروطهم « 1 » وعدة المؤمن دينه والمؤمن إذا وعد وفا وأمثالها راجع أبواب الأخبار المختلفة تجدها شاهد صدق على كلامنا . وثانيا : قد ورد نظير الجملة أي نظير جملة : « لا ضرر » التي أريد بها الزجر في جملة من الموارد ، وإليك عدّة من الموارد : 1 - الكافي الشريف جلد 5 كتاب النكاح باب شغار ، حديث 2 عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : لا جلب ولا جنب ولا شغار . 2 - القرآن الكريم سورة طه ( 20 ) آية : 97 قالَ فَاذْهَبْ
--> ( 1 ) - وسائل الشيعة باب 6 من أبواب الخيار ، ح : 2