العلامة الحلي

242

تهذيب الوصول إلى علم الأصول

حامل فقه إلى من هو أفقه منه » « 1 » والأداء كما سمع إنّما هو بنقل اللفظ المسموع ، ونقل الفقيه إلى الأفقه ليستفيد من اللفظ ما لا يستفيده الفقيه . ولأنّه مع تطاول الأزمنة وكثرة الطبقات ربما استحال المعنى « 2 » . والجواب : أنّ أداء المعنى كما هو داخل تحت الأداء كما سمع . والاستحالة إنّما تلزم لو قصر عن « 3 » المعنى ، والتقدير خلافه . البحث العاشر : إذا انفرد أحد الراويين بزيادة ، فإن تعدد المجلس قبلت ، لإمكان ذكر النبي عليه السّلام لها مرّة وإسقاطها أخرى . وإن اتحد : فإن كان النافي عددا يمتنع ذهولهم عنها ، لم تقبل ، وكذا إن كان أضبط . وإن تساويا قبلت إن لم يغير الإعراب ، فإنّ السهو عما سمع أظهر من توهم السماع لما لم يسمع ، إلّا أن يقول النافي : ( إني انتظرته بعد المتن فلم يأت بغيره ) فالترجيح . وكذا إن غيّر الإعراب .

--> ( 1 ) - جامع الأصول : 6 / 538 - 539 رقم ( 5848 ) و ( 5849 ) و [ [ 236 ] ] و [ [ 3056 ] ] . ( 2 ) - التبصرة : 347 ، المستصفى : 1 / 199 ( ذكرا الرأي والدليل دون تعيين القائل ) ، المحصول : 4 / 466 ، 469 - 470 ، الإحكام : 1 / 331 - 333 ، المنتهى : 83 - 84 ( وأضاف : والرازي الحنفي ) . ( 3 ) - لم ترد في أ ، ه ، ب : ( عن ) .