أحمد الرحماني الهمداني
585
الإمام علي بن أبي طالب ( ع )
عبد العزيز تركها ، وهي لعن مولى المؤمنين ، وصاحوا به ، فلعنها الله من سنة ولعن من سنها ومن عمل بها كائنا من كان ، آمين ، وقوله كالمعتذر عنه ( إنه من صلابته ربما كان يتعدى طوره ) عذر أقبح من الذنب ، لأنه من باب غسل النجاسة بأخبث منها ( 1 ) . 2 - حريز بن عثمان الحمصي : قال العسقلاني : ( حريز بن عثمان بن جبر بن أبي أحمر بن السعد الرحبي المشرقي . . . ، وقال الآجري عن أبي داود : شيوخ حريز كلهم ثقات ، قال : وسألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : ثقة ، ثقة ، وقال أيضا : ليس بالشام أثبت من حريز ، وقال ابن المديني : لم يزل من أدركناه من أصحابنا يوثقونه وقال دخيم : حمصي جيد الأسناد صحيح الحديث ، وقال - أيضا : ثقة ( 2 ) . وقال - أيضا : ( وثقه أحمد وابن معين والأئمة . . . وقال أبو حاتم : لا أعلم بالشام أثبت منه ، ولم يصح عندي ما يقال عنه من النصب ، قلت : قد جاء عنه ذلك من غير وجه ، وجاء عنه خلاف ذلك ( 3 ) . وقال - أيضا : ( وقال العجلي : شامي ثقة ، وكان يحمل على علي ، وقال عمرو بن علي كان ينقص عليا وينال منه ، وقال في موضع آخر : ثبت شديد التحامل على علي ، وقال أحمد بن سعيد الدارمي عن أحمد بن سليمان المروزي : سمعت إسماعيل بن عياش قال : عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة ، فجعل يسب عليا ويلعنه ، وقال الضحاك بن عبد الوهاب : وهو متروك متهم ، حدثنا إسماعيل ابن عياش : سمعت حريز بن عثمان يقول : هذا الذي يرويه الناس عن
--> ( 1 ) - الحضرموتي : العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل ، ص 105 . ( 2 ) - ابن حجر : تهذيب التهذيب ، ج 2 : ص 237 . ( 3 ) - ابن حجر : هدى الساري ، ج 2 : ص 157 .