أحمد الرحماني الهمداني
525
الإمام علي بن أبي طالب ( ع )
لفت نظر : لما كان الإمام علي عليه السلام فريدا في كمالاته ، وحيدا في فضائله ، نادرا في المعالي ، مطهرا عن الرجس ، معصوما عن الخطأ ، عاملا بالكتاب ، قائما بالحق ، قمقام العلم الزخار ، صمصام الله على الكفار ، يد الله في بريته ، وعينه في خليقته ، نموذجا مثلي للانسان الكامل الراقي ، فكان الحري بنا أن نورد شيئا من سيرته العملية لتمامية الكتاب ، لأن معرفة فضائله وإن كانت بنفسها كمالا للنفس ، منجاة لعارفه من هول المطلع وشدائد القيامة ، وترفيعا له في درجاته الأخروية ، ولها موضوعية بنفسها ، إلا أنه ينقل للاستضاءة بنوره المتجلي ، والسير تحت ضوئه المشرق ، وإنما يحصل ذلك بمعرفة سيرته والاطلاع على سلوكه الفردي والاجتماعي والسياسي وغير ذلك . فعليه جمعنا موجزا من مولده وجماله وعلمه وعدله ومظلوميته وسائر سيرته في فصول عديدة وها إليك نصوصها : الفصل 1 ميلاده عليه السلام كان الإمام علي عليه السلام وليد الكعبة 1 - قال المحدث الحافظ ، الحاكم النيسابوري : ( وقد تواترت الأخبار أن فاطمة